التاريخ الشفهي - شهادات 2005

 

عطا عبد الوهاب

إختطفته المخابرات البعثية من الكويت، وتعرض للتعذيب في قصر النهاية، خرج من السجن بعد ثلاثة عشر سنة.

زمردة سعيد

اعتقل زوجها عام 1980 ، وتعرضت الى مضايقات وتهديدات مستمرة من قبل رجال الأمن، في الوقت الذي كانت تتولى تربية طفليها في ظروف صعبة.

عماد عبد اللطيف

إستاذ جامعي تم اعتقاله عام 1980 من قاعة المحاضرات، تعرض لتعذيب شديد طوال فترة اعتقاله، وقد اجرى بعد خروجه من العراق عدة عمليات تجميلية.


سهيبة خليل

قتل زوجها في كردستان العراق في حملة تصفية قامت بها قوات النظام البعثي عام 1983، وبعدها بعام اعدموا شقيقها، صادرت السلطة منزلها.

خالد شلتاغ

أعدم نظام صدام والديه بتهمة الإنتماء الى النظام الشيوعي، كما اعدموا اخاه وابن عمه، وكانا يوم اعتقالهما شابين دون العشرين من العمر.

زينب الحمداني و دعاء الشاوي

أعدم نظام صدام والديه بتهمة الإنتماء الى النظام الشيوعي، كما اعدموا اخاه وابن عمه، وكانا يوم اعتقالهما شابين دون العشرين من العمر.

فيصل الصفار

عانى كثيرا ً من سوء المعاملة في الجيش العراقي، إعتقله رجال الأمن البعثي، وتعرض للتعذيب بتهمة التعاون مع المعارضة.

رحيمة لفتة

اعدم زوجها عام 1980 بتهمة الانتماء الى حزب الدعوة الاسلامية، وتحملت بمفردها مسؤولية تربية ابنائها الصغار في ضروف صعبة.

ابراهيم القيسي وسعد القيسي

بعد إعدام والدهما و أخيهما و أختيهما، أختفيا في غرفة من غرف المنزل منذ العام 1980 ، ولم يخرجا إلا بعد سقوط نظام صدام، نسيا اسميهما لطول عزلتهما.

عبد المنعم الأعسم

اعتقل ليوم واحد، لكن هذا اليوم غير مجرى حياته كلها، خصوصا ً وانه نجا من الموت على سكة القطار.

قاسم البريسم

أعتقل بعد انتفاضة آذار عام 1991 ، وأمضى في السجن ثلاث سنوات، لايزال يعاني من آثار التعذيب حتى تاريخ تسجيل هذه الشهادة.

ناهدة الرماح

فنانة عراقية تعرضت لعدة محاولات إغتيال من قبل رجال الأمن البعثي، اضطرت للهرب من العراق، وفي المنفى فقدت بصرها.

حسن شبر

أعتقل في قصر النهاية، واشرف على تعذيبه مدير الأمن البعثي ناظم كزاز، عانى صفوف التعذيب النفسي والجسدي

صبيح الزهيري

تعرض عام 1968 الى محاولة إغتيال فاشلة من قبل رجال الأمن، وفي عام 1970 أعقل في قصر النهاية، فترك التعذيب القاسي آثاره على صحته البدنية والنفسية.

زهرة البدري

أعدمت السلطة البعثية زوجها وإبنها وإبنتها الحامل ومجموعة من أسرتها، اخفت ولديها في إحدى غرف المنزل لمدة ثلاثة عشر عاما ً.

شاؤول ساسون

ابن حاخام اليهود في العراق ساسون الخضيري، أعتقل عام 1968 في قصر النهاية، وتعرض للتعذيب الشديد، ورأى مباشرة تعذيب شخصيات عراقية مشهورة.

حميد المختار

روائي وشاعر، إعتقل مع ابه الصغير، وقضى مع أبنه ثمان سنوات في ضروف قاسية، أطلق سراحه قبل سقوط نظام صدام.

خالدة مصطفى

إعتقلت السلطة البعثية وأختفت آثارها نهائيا ً، ترك طفلا ً صغيرا ً عند أعتقاله اسمه بسيم، رسم بسيم صورة والده على ذراعه حتى لا ينساه ابدا ً.

عبد الكريم حسين

اعتقل وتعرض لتعذيب قاسي بسبب حسرته على خسارة الفريق العراقي لكرة القدم، في احدى مبارياته، أعدم شقيقه لانه كان يسأل عن مصيره.

رافدة الأسدي

أعدم نظام البعث إبنها وإبنتها وزوج إبنتها، وصادر منزلها، كما صدر قرار بمنعها من السكن في الجانب الغربي من بغداد.


حسين يوسف ربيعة

أعتقل هو وأفراد عائلته في مدينة النجف يوم 28 آذار 1991 أيام الانتفاضة ، بعد إعدام شقيقه وعمه وأبناء عمه ، رُمي بالرصاص ، بعد فترة وجيزة شعر بأنه ما زال على قيد الحياة .

رفعة كامل الجادرجي

مهندس وصاحب مكتب استشاري عالمي ، صمم الكثير من معالم بغداد ، اعتقل في بدايات نظام الحكم البعثي من قبل جهاز المخابرات العراقية .

أمينة عبد الله شورنك

يوم 4/8/1980 ، اعتقل زوجها نعمان محمد مكي من أحد شوارع البصرة ، وكانت التهمة الموجهة إليه انتماءه للحزب الشيوعي العراقي ، لتبقى أمينة وحيدة مع طفليها الصغيرين.


ماجد حاكم الشبلاوي

شاعر وصحفي ، أثناء انتفاضة آذار 1991 ، أصيب بإطلاقة نارية بعينه اليمنى ، بعد رحلة مضنية في أرجاء مدينة كربلاء التي كانت أشبه بمدينة أشباح ، أدخل مستشفى عسكرياً وقلعت عينه .

أنوار محمد علي

في عام 1980 اعتقل زوجها وأعدم ، وفي نفس اليوم داهم رجال الأمن بيتها لتعتقل هي أيضاً ، أعتقلت مرة أخرى ، نفيت خارج العراق وأجبرت على ترك طفلها الرضيع .

طارق شبلي السعد

فنان وملحن ، اعتقل في 22/9/1981 ، من قبل أمن البصرة ، عُذب هناك ، ونقل إلى أمن بغداد ليعذب مرة أخرى ، كُسرت يداه ، وظل مراقباً بعد إطلاق سراحه لفترة طويلة.

شوقي كريم حسن

قاص وروائي ، اعتقل من بناية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين ، مكث في المخابرات العراقية سنة ويوماً واحداً ، كسرت ساقه ووضع في غرف تسمى بالقاصات .

أنيسة حسن التميمي

بعد أن أعدموا زوجها وثلاثة من أشقائها ، اعتقلت هي وابنها وابنتها . كانت حاملاً فولدت ابنها (علي) في ردهات السجن ، حكم عليها بالإعدام ، وخفف إلى أربعين عاماً .

        حسين رضا الأسدي

أعدم أربعة من أشقائه ، وأربعة من أقربائه بحجة انتماءاتهم السياسية المعادية لنظام البعث ، تم مضايقة أبناء وأشقاء المعدومين حتى الأطفال في مدارسهم .

صباح عبد الحسن العزاوي

شاعر وكاتب ، ظلت تلاحقه السلطات الأمنية بسبب مناهضته الفكرية للنظام ، أدخل المصحات النفسية ليتهم بكونه مجنوناً . أطلقت قوات التحالف سراحه في 9/4/2003 .

صلاح محمد الأزيرجاوي

أعدم خمسة من أشقائه ، وهرب اثنان من العراق خوفاً من الإعدام أيضاً ، استدعي إلى دوائر الأمن مرات عديدة حتى أنه نسيَ عددها ، وفُصلت شقيقته من كلية الطب .

محمد وهيب الربيعي

أوقف واعتقل خمس مرات كان أولها عام 1973 ، وآخرها عام 1985 ، في كل مرة يعتقل فيها يدّعي الجنون ليتخلص من التهم الموجهة إليه .

خالد عيسى طه

محامي واستشاري قانوني دولي ، اعتقل عام 1979 من قبل جهاز المخابرات العراقي ، وبعد محاكمة صورية حكم عليه بالسجن ، وصودرت أمواله المنقولة .

عمار نجم الدين هواس

اعتقل أبوه وهو طفل لم يتجاوز السابعة من عمره ، منذ ذلك الحين وحتى تاريخ تسجيل هذه الشهادة لم يعثروا على أبيهم ، عاش وأخوته الصغار قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي.

أسمر رحمن قادر

اعتقلت مع أطفالها الأربعة ، في نيسان عام 1988 ضمن عمليات الأنفال سيئة الصيت ، تعرضت خلال ذلك إلى التعذيب والتجويع لإجبارها على اعتراف قسري .

عمر توفيق رسول

 في عام 1985 أعتقل هو وزوجته من قبل مديرية الأمن ، كان يعمل خبازاً ، اتهم بانتمائه إلى حزب معادٍ ، كُسرت ساقه وقطعت ، وأصبح مقعداً لا يقوى على إعالة أسرته .

أميرة كريم مصطفى

قامت مديرية أمن السليمانية باعتقال زوجها ، اعتقلت هي أيضاً ، وكانت حاملاً بأشهرها الأولى وكانوا يعذبونها رغم ذلك ، ولدت وترعرع ولدها في السجن .

علي حامد قادر

داهمت داره قوة مشتركة من أمن بغداد والسليمانية وتم اعتقاله عام 1988 ، بسبب أن شقيقه كان ينتمي إلى الحزب الشيوعي الكردستاني ، وعلى أثر ذلك ضعف بصره .

روشنا عمر حمه

بتاريخ 16/3/1988 قصفت طائرات نظام صدام مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية ، وكانت نتيجة القصف أن فقدت روشنا سبعة من أفراد عائلتها والعشرات من أقربائها .

عمر عبد الله محمد

كان طفلاً حينما اعتقل عمه جلال ، هرب بمساعدة أخته الكبرى ، لم ينجُ من عائلته سواه وأخته الصغيرة . فيما بعد قطعت رقاب عائلته بأجمعها ، بما فيهم الأطفال .

 

   
 


الرئيسية | من نحن | مشاريع | أخبار | ارسل وثيقة | وصلات | تبرع | اتصل بنا | English | كوردي | ارسل الى صديق 

Copyrights © 2005 - 2007,  Iraq Memory Foundation. All rights reserved

Developed By Ali Zayni