التاريخ الشفهي

 

حسين يوسف ربيعة

أعتقل هو وأفراد عائلته في مدينة النجف يوم 28 آذار 1991 أيام الانتفاضة ، بعد إعدام شقيقه وعمه وأبناء عمه ، رُمي بالرصاص ، بعد فترة وجيزة شعر بأنه ما زال على قيد الحياة .

رفعة كامل الجادرجي

مهندس وصاحب مكتب استشاري عالمي ، صمم الكثير من معالم بغداد ، اعتقل في بدايات نظام الحكم البعثي من قبل جهاز المخابرات العراقية .

أمينة عبد الله شورنك

يوم 4/8/1980 ، اعتقل زوجها نعمان محمد مكي من أحد شوارع البصرة ، وكانت التهمة الموجهة إليه انتماءه للحزب الشيوعي العراقي ، لتبقى أمينة وحيدة مع طفليها الصغيرين.


ماجد حاكم الشبلاوي

شاعر وصحفي ، أثناء انتفاضة آذار 1991 ، أصيب بإطلاقة نارية بعينه اليمنى ، بعد رحلة مضنية في أرجاء مدينة كربلاء التي كانت أشبه بمدينة أشباح ، أدخل مستشفى عسكرياً وقلعت عينه .

أنوار محمد علي

في عام 1980 اعتقل زوجها وأعدم ، وفي نفس اليوم داهم رجال الأمن بيتها لتعتقل هي أيضاً ، أعتقلت مرة أخرى ، نفيت خارج العراق وأجبرت على ترك طفلها الرضيع .

طارق شبلي السعد

فنان وملحن ، اعتقل في 22/9/1981 ، من قبل أمن البصرة ، عُذب هناك ، ونقل إلى أمن بغداد ليعذب مرة أخرى ، كُسرت يداه ، وظل مراقباً بعد إطلاق سراحه لفترة طويلة.

شوقي كريم حسن

قاص وروائي ، اعتقل من بناية الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين ، مكث في المخابرات العراقية سنة ويوماً واحداً ، كسرت ساقه ووضع في غرف تسمى بالقاصات .

أنيسة حسن التميمي

بعد أن أعدموا زوجها وثلاثة من أشقائها ، اعتقلت هي وابنها وابنتها . كانت حاملاً فولدت ابنها (علي) في ردهات السجن ، حكم عليها بالإعدام ، وخفف إلى أربعين عاماً .

        حسين رضا الأسدي

أعدم أربعة من أشقائه ، وأربعة من أقربائه بحجة انتماءاتهم السياسية المعادية لنظام البعث ، تم مضايقة أبناء وأشقاء المعدومين حتى الأطفال في مدارسهم .

صباح عبد الحسن العزاوي

شاعر وكاتب ، ظلت تلاحقه السلطات الأمنية بسبب مناهضته الفكرية للنظام ، أدخل المصحات النفسية ليتهم بكونه مجنوناً . أطلقت قوات التحالف سراحه في 9/4/2003 .

صلاح محمد الأزيرجاوي

أعدم خمسة من أشقائه ، وهرب اثنان من العراق خوفاً من الإعدام أيضاً ، استدعي إلى دوائر الأمن مرات عديدة حتى أنه نسيَ عددها ، وفُصلت شقيقته من كلية الطب .

محمد وهيب الربيعي

أوقف واعتقل خمس مرات كان أولها عام 1973 ، وآخرها عام 1985 ، في كل مرة يعتقل فيها يدّعي الجنون ليتخلص من التهم الموجهة إليه .

خالد عيسى طه

محامي واستشاري قانوني دولي ، اعتقل عام 1979 من قبل جهاز المخابرات العراقي ، وبعد محاكمة صورية حكم عليه بالسجن ، وصودرت أمواله المنقولة .

عمار نجم الدين هواس

اعتقل أبوه وهو طفل لم يتجاوز السابعة من عمره ، منذ ذلك الحين وحتى تاريخ تسجيل هذه الشهادة لم يعثروا على أبيهم ، عاش وأخوته الصغار قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي.

أسمر رحمن قادر

اعتقلت مع أطفالها الأربعة ، في نيسان عام 1988 ضمن عمليات الأنفال سيئة الصيت ، تعرضت خلال ذلك إلى التعذيب والتجويع لإجبارها على اعتراف قسري .

عمر توفيق رسول

 في عام 1985 أعتقل هو وزوجته من قبل مديرية الأمن ، كان يعمل خبازاً ، اتهم بانتمائه إلى حزب معادٍ ، كُسرت ساقه وقطعت ، وأصبح مقعداً لا يقوى على إعالة أسرته .

أميرة كريم مصطفى

قامت مديرية أمن السليمانية باعتقال زوجها ، اعتقلت هي أيضاً ، وكانت حاملاً بأشهرها الأولى وكانوا يعذبونها رغم ذلك ، ولدت وترعرع ولدها في السجن .

علي حامد قادر

داهمت داره قوة مشتركة من أمن بغداد والسليمانية وتم اعتقاله عام 1988 ، بسبب أن شقيقه كان ينتمي إلى الحزب الشيوعي الكردستاني ، وعلى أثر ذلك ضعف بصره .

روشنا عمر حمه

بتاريخ 16/3/1988 قصفت طائرات نظام صدام مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية ، وكانت نتيجة القصف أن فقدت روشنا سبعة من أفراد عائلتها والعشرات من أقربائها .

عمر عبد الله محمد

كان طفلاً حينما اعتقل عمه جلال ، هرب بمساعدة أخته الكبرى ، لم ينجُ من عائلته سواه وأخته الصغيرة . فيما بعد قطعت رقاب عائلته بأجمعها ، بما فيهم الأطفال .

رجوع >>>
 

   
 


الرئيسية | من نحن | مشاريع | أخبار | ارسل وثيقة | وصلات | تبرع | اتصل بنا | English | كوردي | ارسل الى صديق 

Copyrights © 2005 - 2007,  Iraq Memory Foundation. All rights reserved

Developed By Ali Zayni